مظاهرة ضد عنف المستوطنين في ساحة هبيما في تل أبيب!

المئات من العرب واليهود في مظاهرة جبارة في تل أبيب ضد عنف المستوطنين المتفشي في الضفة الغربية. هؤلاء المعتدين ليسوا “حالات فردية” كما يحاولون تسويقهم، بل هم فعليًا ذراع آخر لتنفيذ سياسة السرقة والتهجير التي تنتهجها الحكومة الكهانية نفسها.

خلال العام الماضي، سُجّل ارتفاع آخر في اعتداءات المستوطنين ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة: آلاف حوادث الاعتداء، وإحراق الممتلكات، والنهب، إلى جانب قتل وإصابة مئات الفلسطينيين.

أصبح تهجير مجتمعات بأكملها والهجمات المنظمة التي تقودها مجموعات من المستوطنين أمرًا اعتياديًا؛ وكل ذلك بدعم مباشر من حكومة كهانية تحتضن وتموّل هذا العنف بهدف إفراغ المنطقة من سكانها الفلسطينيين.

ترفض سلطات إنفاذ القانون التعامل مع هذا العنف، وتستفيد من نتائجه، فيما تواصل الحكومة تمويله. يجب أن نقف معا ونقول لهم: كفى! هذه المظاهرة ليست سوى البداية. انضموا إلينا في هذا النضال الهام